العودة الى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاربعاء 02 اكتوبر 2013 ,27 ذو القعدة 1434 , العدد 14491 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    مقالات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 02/10/2013
نتائج «البلدي».. خيَّبت الظنون
كتب رباح النجاده :
• عدم المشاركة في انتخابات «البلدي» هي رسالة وطلب واضح بضرورة إلغاء القانون رقم 2005/5.
كنا متابعين لسير العملية الديموقراطية لانتخابات المجلس البلدي 2013، والتي كانت هادئة هدوء القبور للإقبال الضعيف، فلم ينتصر فيها المجلس البلدي إطلاقا.
نعم، لم ينتصر المجلس البلدي في الانتخابات، ولم يكن عرسا انتخابيا. كان ممارسة لعمل ديموقراطي سياسي ذي أبعاد ومصالح سياسية بعيدة عن ملامسة وتواجد الشعب، وبعيدة عن الطموح، ولربما ابرز الدلائل هي النسب والارقام التي خذلت الجميع وكانت الاقل على مر سنوات البلدي المنصرمة منذ تاريخ إنشائه.
لم ينتصر «البلدي» ولم نعش العرس الديموقراطي، لانه خيّب آمال الشباب، فكان الهدوء سيد الحاضرين، ولم ينتصر لأن المجتمع لم يتذكر أن هناك عرسا ديموقراطيا تعيشه الكويت.
لمن لا يعلم فإن المجلس البلدي كجهة فنية استشارية قانونية هي التي قادت البلد الى أن يكون في المقدمة، وأن اكبر المشاريع خرجت من رحم المجلس البلدي، ولم تكن يوما لتنسب لأحد غيره.
إن أسباب عدم المشاركة كانت واضحة وتحدث عنها الجميع بشكل فعال في وسائل الإعلام. ولكن أبرزها هي قانون 2005/5، الذي من بعده رأينا انخفاضا في نسبة التصويت %40، الا يعني ذلك رسالة واضحة بإلغاء هذا القرار أو تعديله حتى نعود لنبني ثقة الناخب بالمجلس البلدي من جديد؟!
إن كنا نسعى إلى تحقيق الرؤية السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، فمن «البلدي» تكون البداية. ولكن بقطع أجنحته لن يتمكن من التحليق والتحرر والاستمتاع بكامل حقوقه لتحقيق إنجازاته.
نبارك للأعضاء العشرة الذين جاؤوا بإرادة شعبية، وللستة الذين سيعينون من الحكومة، سلفا، وكلنا أمل ألا يكون اختيار الحكومة لهؤلاء الستة هو سبب ليتهاون البعض في تعديل القرار. فكون الحكومة تختار الأعضاء الستة لا يعني أن الآراء تجير لمصلحة الحكومة، حيث نأمل أن يعمل «البلدي» كفريق متجانس لاستعادة هيبته وإنجازاته التي فقدها.
قضايا رئيسية لابد أن تؤخذ بعين الاعتبار، وهي نتيجة استطلاعات شعبية قامت بها الأمانة العامة في مجلس الامة بمبادرة رئيس المجلس مرزوق الغانم، لنجد ان هموم المواطن تركزت في أمور هي من ركائز المجتمع ودعاماته، وقد جاء في مقدمتها القضية الاسكانية، ثم الصحة فالتعليم، وبقية الاحتياجات الأساسية التي لم يعد المواطن يلتفت اليها، لانه بلغتنا العامية «غسل ايده من انجازها».
إن النهوض مرة اخرى ليس بسهل، ولكنه ليس بمستحيل. ولكي ينهض هذا المجلس وينتفض يحتاج الى العون والمساعدة لتتكاتف الخبرات والجهود. وقد رأينا وجوها نأمل منها إنجازا هم قادرون على صنعه بالتعاون مع جهات الاختصاص ووزارات الدولة المختلفة وبإعطائهم الصلاحيات والثقة للوصول الى التغيير والتطوير، اللذين نطمح إليهما.
كلمة شكر وتقدير لمعالي وزير الداخلية:
أرفع أقصى درجات الشكر والتقدير لمعالي وزير الداخلية، الشيخ محمد الخالد الصباح، على تفاعله الإنساني والمهني السريع مع القضية التي طرحتها في مقالي السابق (إليك يا معالي الوزير)، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المتابعة الحقة لهموم المواطن والمقيم. شكرا ثم شكرا ثم شكرا.. يا معالي الوزير، فالكويت بحاجة لمثل هكذا رجالات من خلالهم تصان، عدلا وحرية ومساواة، ونرقد آمنين مطمئنين.

أ. د. رباح النجاده
rss
لأجلك يا كويت
المواطِنة بمعيار ذكوري (2/2)
للمزيد
        
محليات          الاقتصـــاد          القبس الدولي          الرياضــــــــة          مجلة القبس          صفحات أسبوعية          منوعات          كتاب القبس          الاخيــــرة
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS