عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 10 يناير 2009 ,13 محرم 1430 , العدد 12793 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 29/07/2010
تحليل اخباري
«ضرب دولتين على الأقل في المنطقة»
توقعات أم معلومات يا فخامة الرئيس؟
كتب وفيق السامرائي :
وفيق السامرائي
ما نشر عن توقع الرئيس الإيراني احمدي نجاد قيام الولايات المتحدة بضرب دولتين على الأقل خلال الشهور الثلاثة المقبلة، يستحق التوقف والتحليل، مع أنه دمج بين المعلومات والتخمين.
من حيث المبدأ، فإن مهمة الحصول على معلومات دقيقة عن خطط الطرف المقابل تعتبر من المهمات الشاقة. لأن مثل هذه الخطط غالبا ما تكون محمية بإجراءات أمنية مشددة. بيد أن لكل قاعدة شواذ. فخلال حرب السنوات الثماني كان المحللون في الاستخبارات العراقية يحصلون على معلومات دقيقة للغاية كأنهم يقرأون كتابا مفتوحا. وهو ما لا تمتلك إيران مؤهلات استخبارية لبلوغه على الساحة الأميركية.
وعندما تتصور المخابرات الإيرانية أو تصور لقيادة النظام العليا أنها حصلت على معلومات دقيقة عن خطط لشن ضربات على دولتين .. أو أن يعلن الرئيس ذلك نيابة عنها، فإن المتابعين يتلمسون عملية خلط بين المعلومات والتخمين. وأيا كانت الحقيقة، فلا بد من دراستها من قبل الأجهزة صاحبة الاهتمام والاختصاص.
لا يوجد في الأفق ما يشير إلى أن أميركا بصدد شن ضربات على دولة واحدة، وليس ثلاث. فهي للتو خرجت من أزمة مالية كبرى، وتحاول تغيير استراتيجيتها العليا في إدارة الصراع. ونجحت في فرض سلسلة متواصلة من العقوبات المتصاعدة على طهران، لا ينبغي الشك في تأثيرها المستقبلي على نظام ولاية الفقيه.
وإذا كانت من دولة معرضة لضربات فهي إيران، مع التأكيد على عدم وجود دلائل داعمة لهذا الاحتمال حتى الآن. لكن أحداثا طارئة قد تقود إلى متغيرات فورية تظهر خلالها دلائل متسارعة تقود إلى الحرب. فهل أن الرئيس نجاد يعلم بخطط إيرانية تؤدي إلى مثل هذا التصعيد؟ هذا أحد الاحتمالات، لا سيما انه قريب إلى الباسداران. والقرب إلى هذه المؤسسة يساعد في قراءة النوايا، لأن الرئيس لا يمتلك سلطة التعرف على ما يخطط في مقر المرشد وفروعه إن لم يكن قريبا ومقربا.
وربما قصد نجاد لبنان، تأسيسا على دور قد يلعبه حزب الله ضمن مخطط يستهدف صرف الأنظار عن طهران. والتطور السلبي شمال اليمن ليس بعيدا عن هذه القراءة الإيرانية. فمن الغريب أن يقدم الحوثيون على تصعيد خطير رغم انفتاح الدولة عليهم. والسؤال هنا ينبغي توجيهه إلى نجاد وحده وهو: هل أن ما قلته يا فخامة الرئيس مبني على معلومات أم توقعات وتخمين؟ أم أنكم تبيتون أمرا سيزيدكم انحدارا؟

نجاد يحمل طفلاً خلال زيارته احدى المحافظات الايرانية (ا ب)
1  - ولى زمانك
arabi   |  KUWAIT - Thursday 29 July 2010 08:04:00 AM
استاذ وفيق لا يعنيني احمدي نجاد باقواله ولا اهتم لسماعها ولم اسمعها، لكن ما يعنيني هو اقوالك انت تتحدث عن تحليلات الاستخبارات العراقية اثناء الحرب العراقية الايرانية وانت كنت رئيسها قبل ان تصبح صحفياً الم تكن تستلم معلوماتك من الاجهزة الامريكية ومحلليهم الذين انقذوكم اكثر من مرة باقمارهم الصناعية حسب قولك سابقاً واين محلليكم قبل احتلال الكويت؟ كنتم ناجحين فقط بقمع العراقيين دون الحاجة الى محللين فقط الى مجرمين ولا تزال تذكر نفسك كرئيس استخبارات لكن ليس له ولاء لاحد ،خنت من عينوك بمنصبك لخدمتهم بعد تحليلك الوحيد والصحيح وهو الهروب.
2  - يكت ويحلل بس بدون معنا صاحب تقارير قتلت مليون مسكين وغزة دول
دليمى الانبار   |  العراق - Thursday 29 July 2010 08:06:00 AM
هل تريد تقول ان حرب ثمانى سنوات الذى قتل من شعب العراقى مليون مسكين ويتمة كم مليون طفل انته بطلها انته والمقبور صدام بنار جهنم كم سنه سوف تدخل نار جهنم انته مع صاحبك صاحب تقارير التى اسرة فرق عسكريه عراقيه من قبل ايران وتقرير الذى بعثته لى صدام قبل دخول الكويت الذى قلت اطريق سهل امام القواة العراقيه الذى سبب هذا دمار يل بل بطل بقتل العراقين المساكين انا تحداك ان كنت عندك رجوله وشجاعه ان تقول ليش هربت من العراق بعد تحرير العراق وكنت مستشار لى رئيس جلال شؤن الامنيه لانك هربت وجدو وثائق مشترك بقتل العراقين بل الكيماوى وكتب عن تقريرك عن الكويت قبل الغزو وانته مدير الاستخبرات العسكريه لى كل العراق وتقرير موجود فى ذاكره العراقيه موثق مع الانفال التى سيعاد محاكمتها مصيرك فى قفص هدام
3  - مستر شارلى سمحون السـمـاوة
ايرانى وأفتخر   |  الخليج الفارسى - Thursday 29 July 2010 02:29:00 PM
((فخلال حرب السنوات الثماني كان المحللون في الاستخبارات العراقيةيحصلون على معلومات دقيقة للغاية كأنهم يقرأون كتابا مفتوحا)) يعنى ان الجيش العراقى استغل المعلومات الاستخبارية المقدمة فى الحرب من اصدقائهم الامريكان وفازوا بالحرب ونجحوا فى تدمير واحتلال ايران واخضاعها للعراق واصبحت تحت الوصاية العراقية !!طبعا هذا مشهد من السيناريو اللى يحلم فيه كل يوم البعثى السامرائى .
اقعد اطحن عمرك وفكر وحلل ايران والرئيس والفقيه وابسط مواطن ايرانى ليمن يطيح الصبغ اللى بشعرك ولا راح توصل لمبتغاك يا بعثى
4  - عارف الصح
محمد   |  الكويت - Friday 30 July 2010 06:39:00 AM
كلامك جميل يالسامرائي والذين حاقدين عليك هم من اتباع المجرمين الباسيج واستخبارات النظام الدجال والمزور في تهران ... احلى مافي البعث الاشتراكي انه هزم ايران شر هزيمه وفوقهم الشيطان الاكبر وعملائهم وعصابة علي بابا الايراني
أخطر الاحتمالات في المعضلة العراقية
عن أي أمن يتحدثون؟
خيارات ما بعد تشغيل بوشهر
هل تقدر القوات العراقية على ضبط الأمن؟
عراقيا.. لا بارقة أمل قريبة
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS