عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 01 سبتمبر 2008 ,29 شعبان 1429 , العدد 12666 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 22/07/2010
من أسباب الاحتقان
كتب عبداللطيف الدعيج :
على ذمة بعض الدراسات والاحصاءات الأخيرة التي تتناول الأداء البرلماني للنواب، فان المنطقة الرابعة هي مركز المعارضة الحالي، وان الممثلين عنها من اعضاء البرلمان هم الأكثر استجوابا والأكثر طرحا للثقة بالحكومة. ولم يكن هذا ليثير الغرابة أو يلفت الانتباه لو لم تكن المنطقة الرابعة بالتحديد هي مركز «الموالاة» السابق، وهي التي أفرزت اكثر النواب التزاما بالنهج الحكومي والأشد قربا من اقطاب الأسرة. هذا التحول مفاجئا كان أو متوقعا يبقى تحولا جذريا ودليلا على ان لدينا «حراكاً سياسياً» ناشطاً. بغض النظر عن جديته أو توافقنا أو قبولنا به، يبقى حراكا مباركا أيا كانت مصادره واتجاهاته، فعلى الأقل هو تجاوز للخمول والركود ونقض للرتابة السياسية التي خيمت على الكويت ردحا من الزمن وعلى المنطقة الرابعة بالذات.
رغم ذلك، فالملاحظ.. ان معارضة الدائرة الرابعة هي معارضة فريدة، حددت بعض معالمها في مقال سابق عندما تناولت المعارضة الجديدة بشكل عام. فهي معنية بالدرجة الأولى في الحفاظ على الأوضاع، والابقاء على الظروف الاجتماعية بالذات على ما هي عليه. التغيير الذي تحمل لواءه معارضة الدائرة الرابعة هو تغيير الوجوه أو بالاحرى افساح المجال لها للدخول في جائزة اليانصيب الكبرى التي تجري على قدم وساق لاقتسام الثروة النفطية. معارضة الرابعة ليست معنية بتغيير الطبخة أو الطاولة أو حتى السفرة، بل هي معنية بالدخول مع «الدخلة» الاولى في العزيمة وليس مع الدخلة الثانية أو الثالثة التي لا يتبقى لها كالعادة غير الفضلة.
لذلك هي في حقيقتها تعتبر«قبولا» وبصما على الوضع الحالي، وهي ليست احسن حالا ولا اكثر مصداقية ممن تجتهد لخلافتهم أو بالاحرى مشاركتهم. فالجميع هنا معني بالحفاظ على الاوضاع على ما هي عليه والاستحواذ بأسرع وقت واكبر حصة على ما يعتقد انه نصيبه من الثروة النفطية.
وهنا تكمن الخطورة.. فافتقاد المعارضة الجديدة المنهج أو الخط الراديكالي أو حتى الاصلاحي العام يدفع بها إلى اختلاق المعارك وإلى استحداث الزوابع والقلاقل للتغطية على الضعف الذاتي الذي تعانيه، وإلى تضخيم مشاريع الفساد أو اختلاقها، وإلى الاستمرار في علك ما يسمى قضايا المال العام. لذا فنحن هذه الايام ضحايا الفساد وضحايا ايضا لمن يختلق وجوده.

عبداللطيف الدعيج
التعايش هو الحل
ترى مصختوها
.. وأخيراً تحدثت الحكومة
نأمل ألا تصبح تقليداً
خصخصوا مؤسساتهم وعمموا وقفنا
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS