وليد العبدالله
أكد عميد القبول والتسجيل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الانصاري ان نسب القبول في الهيئة شبه ثابتة ولم تتغير على مدار الأعوام السابقة، كونها تعد المؤسسة التعليمية الأكبر في الكويت ولاتزال تستقبل أكبر شريحة من خريجي الثانوية على مستوى مخرجاتهم العلمية، اضافة الى ذلك تعد معاهد وكليات التطبيقي الملاذ الأخير للطلبة.
وأضاف الانصاري في تصريح لــ «القبس» انه لا توجد اي توجهات في الهيئة لرفع نسب القبول على الطلبة وحرمانهم من فرصة التعليم العالي أو التدريب، حيث يعتبر التعليم للطالب مفترق طرق لتحديد مصيره ومستقبله، مؤكدا انه ليس من سياسة الهيئة حرمان الطالب من فرصة التعلم، مشددا على ضرورة توفير الفرص العلمية المناسبة للطلبة.
وعن مشكلة الشعب المغلقة في الأقسام العلمية، أجاب ان هذه مشكلة كانت واضحة في الفصل الدراسي الأول، ودائما تتمثل المشكلة بمعاناة الطلبة في السحب والاضافة، مشيرا الى انه تم الاتفاق مع الكليات على ان تقوم الاقسام العلمية بفتح مجموعات حتى لا يواجه الطلبة شعبا مغلقة، قائلا «قد اخذنا وعودا من عمادات الكليات بان تكون المجموعات متاحة وألا يقع الطالب في مشكلة الشعب مستقبلا»، لافتا الى انهم يخططون في العام الدراسي المقبل الى انطلاقة قوية بالتعاون مع الأقسام العلمية للقضاء على هذه المشكلة.
أضاف الأنصاري ان فتح الشعب من اختصاص الأقسام العلمية في الكليات وليس عمادة القبول والتسجيل، مشيرا الى ان العمادة بذلت مساعي مع الأقسام العلمية لتتفهم مدى حاجة الطلبة لتسجيل مقررات الزامية، أو اختيارية، أو تخصصية، تفي بالاعداد الكبيرة المتقدمة لكليات ومعاهد الهيئة، منوهة بان الأقسام العلمية تفهمت ما يعانيه الطلبة.
وكشف الأنصاري عن آلية تسجيل القبول للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2011/2010 آخذين بعين الاعتبار معالجة الازدحام ودخول موسم الصيف وشهر رمضان، مضيفا ان ادارتي الهيئة والقبول تسعيان لتكون عملية التسجيل ميسرة، قائلا «قمنا باستيراد وتوفير أجهزة لاستقبال مغلفات القبول والتسجيل شبيهة بمكائن المعلومات المدنية وبالاجراءات المعمول بها نفسها» موضحا انه بعد وضع المغلف يستطيع الطالب أخذ رقم وايصال استلام من خلاله يدخل على موقع الهيئة على شبكة الانترنت ويتابع مجريات عملية طلب التسجيل، مؤكدا ان هذا سيخفف الضغط على الموظفين ويقلل الازدحام والعناء على الطلبة. كما ان هذه الاجهزة ستكون متاحة لـ 20 ساعة يوميا، وهذه الأجهزة تعتبر من ابرز المشاريع المقبلة للقضاء على الازدحام وستكون متواجدة على مدار الأعوام المقبلة.
وعن استغلال الفترة الصيفية لجعلها فصلا دراسيا، أجاب الأنصاري ان الفترة الصيفية طويلة، وأتمنى أن يُدرس موضوع جعل الموسم الصيفي فصلا دراسيا عاديا بالإضافة إلى فترة صيفية أخرى بمقدار شهر ونصف شهر كفصل اختياري صيفي محدود فقط للخريجين والحالات المعنية، مشيرا الى أن ذلك من شأنه القضاء على مشاكل الشعب المعلقة والكثافة الطلابية وغيرها، مؤكدا ان هذا المشروع بحاجة إلى دراسة ليأخذ ابعاده الكاملة.