عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 02 مايو 2009 ,07 جمادى الأولى 1430 , العدد 12904 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 02/05/2009
أحلام غادرت وأخرى ستتبخّر!
كتب عبدالزهرة الركابي :
يطرح المراقبون تساؤلات عدة بالنسبة لمواقف اوباما من القضايا العربية، واولها: هل مسموح ان نفرط بالتفاؤل بنتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة؟ هل مسموح للعرب الرهان على اوباما ويكتفون بذلك فقط؟ هل مسموح ان يبقى العرب في مقاعد المتفرجين من دون القيام بفعل؟ هل مسموح ان نتفاءل بأوباما بسبب لونه الاسود علما ان كبير موظفي البيت الابيض اسرائيلي صهيوني، وهو رام عمانوئيل الذي هو اسرائيلي من ام واب اسرائيليين، كان قد شارك في الحرب الاميركية على العراق وفي الحرب الاسرائيلية على لبنان، وهو من ابرز عناصر اسرائيل في الحزب الديموقراطي الاميركي واختياره لرئاسة مكتب البيت الابيض فيه الكثير من الدلالات للعرب والمسلمين؟ وهل مسموح ان نغرق في الفرح من دون تبصر في حين ان معظم ادارة الرئيس الجديد هم من حملة الجنسية الاسرائيلية والصهاينة؟ هل مسموح ان نعقد الآمال على رئيس جعل امن الدولة العبرية على رأس اولوياته؟ هل مسموح ان نتفاءل بإدارة اوباما فيما نائبه جوزيف بايدن لديه رؤية خاصة بالعراق تقتضي تقسيمه؟ وبالتالي هل مسموح لنا ان نعلق الآمال في ظل كل تلك المعطيات والوقائع؟
لذلك فإن مجمل وعود اوباما اثناء حملته الانتخابية في ظل الوقائع الاخيرة، لن تتحقق بعدما اصبح على رأس الادارة الاميركية، وحتى الانسحاب من العراق طرأ عليه اخيراً موقف مشروط، وفحواه ان الرئيس الاميركي الجديد يعلق هذا الانسحاب على موافقة قادته العسكريين، وهو ما يعني ان الوجود، ولا نقول الاحتلال الاميركي، سوف يتمدد بشكل او بآخر. وتكرار القول ان الادارة الاميركية برغم الشخص الذي يقودها تبقى اسيرة اللوبي الصهيوني، وقد اثبتت الديموقراطية الاميركية، طوال عهد الرؤساء الاثني عشر منذ احتلال فلسطين، مدى انحيازها لاسرائيل، فلا احد منهم تأثر بقتل الاطفال والنساء وتشريد الملايين والحصار الظالم على شعب بكامله، فإلى متى الرهان على السراب؟
وعلى كل حال، وكما كان متوقعا فقد انتهى عهد بوش، وتبخرت وعوده بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مما يؤكد من جديد خسارة الرهان على الخدع الاميركية، وان العهد الجديد في واشنطن ايضا «لا امل فيه، لا سيما وقد تبين من البداية ان الصهاينة هم الذين سيديرون البيت الابيض».

عبدالزهرة الركابي
rekabi@scs-net.org

مقاربة منحازة
إيران تناور وأميركا تهدد!
القرار الاستراتيجي
القرار الاستراتيجي
تصفية العقل العراقي!
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS