عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 16 فبراير 2009 ,21 صفر 1430 , العدد 12830 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    ملف  
عدد القراء : 474
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 16/02/2009
أحمد النفيسي آخر رئيس لنادي الاستقلال:
التصفية جاءت انتقاماً ممن ساهم في وضع الدستور
كتب إبراهيم المليفي :
أحمد النفيسي
أحمد النفيسي
أجرى الحوار : إبراهيم المليفي
«لا توجد اعذار تمنع عودة نادي الاستقلال»، هذا ما اكده آخر رئيس لنادي الاستقلال الاستاذ احمد النفيسي في لقاء مع «القبس» على خلفية قرار وزارة الشؤون بإعادة النشاط لجمعية الثقافة الاجتماعية.
ووصف النفيسي ما حصل من تصفية والغاء لكيان نادي الاستقلال عام 1976 بأنه اجراء انتقامي من الدستور والناس الذين شاركوا في وضعه والدفاع عنه، مشيرا الى ان نادي الاستقلال حل لأنه يمثل ركيزة من ركائز العمل الديموقراطي في الكويت.

هل حان الوقت برأيك لعودة نادي الاستقلال؟ وهل توجد هناك أي تحركات من قبلكم بهذا الخصوص؟
ــ الآن لا توجد اعذار تمنع عودة نادي الاستقلال، وقد سبق ان قدمنا طالبات بإعادة النادي، وهذه الطلبات موجودة في وزارة الشؤون الاجتماعية، واذا كان هذا الشيء هو عذر الوزير فسنقدم من جديد طلبا جديدا لاعادة النشاط في النادي وليس انشاء جمعية جديدة تحمل اسم نادي الاستقلال، كما سنطلب اخذ الموقع نفسه الذي اعطي لنادي المعاقين لأنهم سيرحلون قريبا الى موقعهم الجديد، لذلك نحن نريد ارضنا، وهذا الوقت، برأيي، مناسب لاعادة الاعتبار الى نادي الاستقلال ولقطاع واسع من ابناء الشعب الكويتي.
ونحن الآن نتدارس هذا الموضوع من الناحية القانونية، وسنعلن عن تحركاتنا في الوقت المناسب.
ما حصل من تصفية وإلغاء لكيان نادي الاستقلال بم تفسره؟
ــ ما تم مع الاسف في ذلك الوقت اشبه بالانتقام من الدستور والناس التي شاركت في وضعه والدفاع عنه، ولعل السمعة التي حققها نادي الاستقلال على صعيد الوطن جعل بعض الاطراف في السلطة تعتقد ان النادي يمثل مرجعية ثانية غير مرجعية الحكم، وهذا الشيء بالطبع غير صحيح. والصحيح هو اننا كنا نعمل وننشط ونجتهد ونجني ثمار اعمالنا، والقيادات الشعبية العربية تعرف نادي الاستقلال ومن هم في نادي الاستقلال وبرأيي ان ما حدث اجراء حاقد انتقامي.

شعلة التنوير
ما ابعاد اعادة نشاط جمعية الثقافة الاجتماعية؟ وهل ظروف تغييبها مشابهة لظروف نادي الاستقلال؟
ــ إن اعادة نشاط جمعية الثقافة الاجتماعية هو بمنزلة اعادة الصواب للوضع الحالي، لان ما حصل معها اجراء خاطئ، ولكن علينا ان نفرق بين اسباب حل جمعية الثقافة، واسباب حل نادي الاستقلال، لان حل نادي الاستقلال جاء لأسباب تتعلق بالديموقراطية، والنادي كان ركيزة من ركائز العمل الديموقراطي في الكويت، ومركز تجمع لجميع المستنيرين في الكويت من مختلف الشرائح والفئات، حضر وبدو وسنة وشيعة من دون تمييز.
وكان نادي الاستقلال يحمل شعلة التنوير والتقدم في الكويت، والندوات التي كان يقيمها النادي تلقى حضورا جماهيريا واسعا، وكانت تخوض في جميع المسائل والمواضيع من الادبية والفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والمحاضرون فيها من ألمع الشخصيات الكويتية والعربية. لذلك كان نادي الاستقلال معبرا عن تطلعات الحركة الوطنية في الكويت، وفي تطلعات الكويتيين إلى المشاركة الفاعلة في مجتمعهم والحياة العامة التي لا تعني مجلس الامةفحسب، وهذا الشيء هو الذي افتقدناه بعد النكسة الديموقراطية التي حلت بالكويت منذ عام 1976 عندما حل مجلس الأمة وقبل تزوير انتخابات 1967 ولكي أكون صريحاً أكثر منذ أن رحل الشيخ عبدالله السالم عن دنيانا.
ما الأسباب المعلنة لحل نادي الاستقلال؟
- تم البحث عن أسباب لحل النادي من دون جدوى، ولم يجدوا سبيلا واحدا صوبنا إلى أن تفتق في أذهانهم سببا متهافتا،ً وهو عدم تعاون الجمعية العمومية مع مجلس الإدارة المعين، علما بأن ذلك المجلس المعين لم يقدم أي برنامج او نشاط منذ تعيينه، وهذا أمر مضحك لأنه بعيد عن أبسط قواعد المنطق.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن قرار حل النادي تأخر لأن وزارة الشؤون لم تجد أحدا من أعضاء نادي الاستقلال يقبل التعيين في مجلس الإدارة المؤقت إلى أن أتوا بموظفين من مختلف الوزارات وعينوهم.

الإخوان والديموقراطية
قال النفيسي بعد حل مجلس الأمة عام 1976 كنا نجتمع في نادي الاستقلال مع باقي جمعيات النفع العام لتدارس تداعيات هذا الاجراء، وكان ممثل جمعية الإصلاح الاجتماعي قد حضر معنا الاجتماع الأول فقط، ثم غاب عن بقية الاجتماعات لذلك لم توقع الإصلاح على البيان المشترك الذي استنكر حل مجلس الأمة.
وقد فوجئنا بدخول رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى الحكومة التي شكلت في أعقاب حل مجلس الأمة، وهو ما يؤكد ابتعاد جمعية الإصلاح عن الحركة الشعبية وانضمامها إلى حركة السلطة التي حلت المجلس وعلقت الدستور.
نريدها علنية فقط
وهل ستصعد المنصة؟
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS