لعبت «الانتفاضة الشعبية البنغالية»، رغم خطئها في التعبير بتعمدها التكسير والتخريب - كما يقال - بالتعبيرات الشعبية الكويتية «لعبة اشنيج بعنيج»، فقد انتهزت الفرصة لتعيث في الارض فسادا وكان عقابها بترحيل عدد منها، يثلج الصدر. ولقد أفرحنا هذا العقاب الصارم.
بيد أنه، ونقولها امام الملأ، نعم.. لا بد ان تكون هناك ايضا «معاقبة» لمن احضرها بهذا الكم المخيف. ولا ننسى هنا الجرائم التي ارتكبها بعضهم من قتل وسرقة ودعارة، وجلب خمور ومخدرات.. وكل البلاوي التي تندرج تحت مسمى خراب ودمار للبلد والشباب.
وبقي الشق الثاني من المشكلة، ماذا عن عقاب من جلبهم بهذه الكمية وهذا الكم؟ هل بالفعل ستسكت الحكومة عن هذه الفعلة الشنعاء، وماذا بعد مقولة سمو ولي العهد «اقطعوا يد من تسول له نفسه العبث في وطننا الغالي، الكويت»؟!
اذاً، لا بد من قطع هذه الايادي الخبيثة لقطع دابر هذه العادة وتطهير البلاد من الخونة.
وبات علينا ان نركز على العمالة الهندية وعلاقاتنا بهذه الجالية تمتد الى اكثر من قرنين من الزمن، حيث ارتحل الاجداد الى ديارهم وجاءوا هم ايضا الى ديارنا. لم نجد منهم مجرما او خائنا او متلاعبا الا «القلة» البسيطة. اذا، علينا ان نستفيد من الهنود في مجال العمالة والخدمة المنزلية، فنحن قريبون منهم في الطباع والشكل والطيبة وحسن المودة والتفاهم.
وعلينا ايضا ان نخلع اي عمالة هدامة من ارض البلاد بكل ما اوتينا من قوة، ولا بد من قطع ايادي الغدر والخسة والدمار .
غنيمة الفهد
كاتبة وباحثة في التراث
ghanima_alfahad@hotmail.com